|| سل الحسام،،في الذب عن دولة الإسلام || للأخ : معاوية القحطاني – حفظه الله –

|| سل الحسام،،في الذب عن دولة الإسلام ||

((حقائق وأرقام،،،لا تخرصات وأوهام ))

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله الذي أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده

والصلاة والسلام على الضحوك القتال نبي الملحمة وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره

اللهم ألهمني رشدي ولا تكلني إلى نفسى طرفة عين ،،

أما بعد،،

لما قامت دولة الإسلام الأولى بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم،،قامت أمواج الكفر قاطبة تلاطم هذا المد الغريب عليهم،،

وتكالب الأعداء عليهم بمحاورهم الرئيسية ( العسكرية والإعلامية )،،،فلم يكتف العدو بقتاله بالسلاح،،بل بحملة إعلامية بغية تشويه منهج هذه الدولة ،وتنفير الناس
وجرت عليها سنة الله تعالى في البلاء والتمحيص

وها نحن اليوم نرى سنة الله تعالى تجري على دولة العراق الإسلامية،،كما جرت على دولة الإسلام الأولى

من تكالب الأعداء من نفس المحاور الرئيسية ( العسكرية والإعلامية) ولن تتم للعدو الأولى حتى تتحقق له الثانية

ومن تأمل قيام دولة العراق الإسلامية،،علم أنها لم تقم بين عشية وضحاها،،بل قامت على ركام من البلاء واللأواء،،وجماجم الأولياء ،،

قامت على سواعد من عاصر المراحل الأولى من الجهاد في بلاد الرافدين،،،قامت على أسس واضحة بينها القادة في كلماتهم وخطاباتهم،،

ومرت على الدولة حربا إعلامية ضروس منذ نشأها،،كان يقودها الصليبيون والروافض والمرتدون،،،

وتتلخص الحرب تشويه في منهجها العقدي والقتالي،،،

قال الإمام أسامة بن لادن رحمه الله :
(( ﻭﻣﺎ ﺃﺣﺴب ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺸﺮﺳﺔ ﻋﻠﻰﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺇﻻ ﻷﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱﺗﻤﺴﻜﺎً ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻭ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﺎً ﺑﻤﻨﻬﺞﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺍﻟﺬﻱ
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻭﺭﻗﺔ ﺍﺑﻦ ﻧﻮﻓﻞ :” ﻣﺎﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ ﻗﻂ ﺑﻤﺜﻞ ﻣﺎ ﺟﺌﺖ ﺑﻪﺇﻻ ﻋﻮﺩﻱ . “))

هذا هو مختصر هذه السنة الربانية،،،وهذا الفقه الحقيقي لها من رجل خبر الجهاد وأهله وعركته ساحات الوغى،،

إن السنة الربانية في الحرب على الطائفة القائمة على أمر الله تعالى والقائمة على تحكيم شرعه والذود عن أمة نبيه،،لهي ماضية حاملة معها من الحكم والمنح مما يجعلها أكثر صلابة وأشد عودا,,

وكذلك الحرب القائمة على دولة العراق الإسلامية،،،فما التكالب عليها والتحريض ضدها وتشويه منهجها إلا ضرب من هذه السنة الربانية

وهاهي رحى الحرب تدور بشدة كلما علا نجم هذه الدولة وذاع صيتها

وفي وقت تشاهد فيه الأمة عودة دولة العراق الإسلامية كسابق عهدها،، جاءها الموج من كل مكان،,,

وجاءتهم عواصف غير محتسبة ولامتوقعة،،

عاصفة تحمل في طياتها الظلم والافتراء ولكنه من نوع آخر،،ومن طرف فريد

ومحورها كالآتي :

أن قيادة دولة العراق الإسلامية وبعد مقتل الشيخين أبي عمر البغدادي وأبي حمزة المهاجر ،، تغير نهجها,,وتغيرت سياستها القتالية

مما يخدم المشروع الصفوي،،،
وبإختصار( أنها مخترقة مما جعلها خادمة لسياسة الروافض )

ولعلنا نستعرض شبه القوم وافتراءاتهم ,,والرد عليها

ولكن قبل ذلك وبين يدي الموضوع أسئلة توضح منطلق كلماتنا ,,,على أي شيء استندت هذه الشبه،،وعلى أي شيء ارتكز عليه أصحابها !

قالوا بأن استعراضهم لعمليات الدولة في السنتين الماضيتين تبين بأنها لا تخدم إلا المشروع الصفوي،،وأن الدولة مسيسة مخترقة لخدمة ذلك المشروع

وعلى ذلك بنوا تلك الشبه والافتراءات،،ووضعوا بين يديها استشهادات موهومة لايعرف أصحابها،،ولايعرف لها أصل ولابداية،،

ومعلوم أننا إذا ما أردنا أن نعطي رأيا في كتاب معين،ليس من العبث و الإنصاف أن أذهب يمنة ويسرة لأستقي معلومات خارجية عن هذه الكتاب ،،وإن الإنصاف كل الإنصاف أن أقرأ الكتاب بنفسي وبعد ذلك تنتطلق أرائي عن إنصاف وحسن روية،،

ولنا نقرأ سويا أيها القارئ كتاب دولة العراق الإسلامية من مصدره الأصلي ,,خاصة إن لم تكن لنا أدلة وبراهين يقينة نستقي منها معلوماتنا لكي نحدد أراءنا تجاهها عن أنصاف وعدم ظلم وافتراء،،،

ولنذهب لنفتح الكتاب من بيانات دولة العراق الإسلامية وكلمات قادتها لنأخذ معلوماتنا،،ونوازنها بماقيل من شبه خارج نطاق ذلك الكتاب :

يقول القوم :
بأن دولة العراق الإسلامية تتساهل في إطلاق أحكام التكفير،،وتكفر كل من يخالفها ؟

_ قال الشيخ أبو محمد العدناني(حفظه الله_ المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية)

((ﺃﻣﺎ ﻗﻮﻟﻜﻢ : ﺇﻥَّ ﺍﻟدولة ﺗﻜﻔِّﺮ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪﻭﺗﺴﺘﺒﻴﺢ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺼﻮﻣﻴﻦ، ﻓﻘﺪ ﻛﺬﺑﺘﻢ ﻭﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺈﻥَّ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻻ ﺗﻜﻔِّﺮ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻛﻔَّﺮﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ،، انتهى ))
ثم سرد بعدها منهج أهل السنة والجماعة في باب الإيمان والكفر،،،من كلمة(إنما أعظكم بواحدة)

وقالوا : بأن الدولة تستبيح دماء المسلمين المعصومة،،وتقتل كل من خالفها ؟

_قال أبومحمد العدناني(المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية)

(( ﺇﻥَّ ﺍﻟدوﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻞُّ ﺩﻡ ﺍﻣﺮﺉٍ ﺑﻐﻴﺮ ﺣﻖٍّ، ((ﺑﻞ ﺇﻧَّﺎ ﻻ ﻧﻘﺘﻞ ﺃﻭ ﻧﺴﺘﻬدف ﺇﻻ ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺑﻴﻦ)) ﻭﺇﻥَّ ﻛﻞَّ ﻭﺍﺣﺪٍ ﻣﻨﻜﻢ ﻳﻌﻠﻢ ﻫﺬﺍ ﺟﻴِّﺪًﺍ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭﺓ ﻧﻔﺴﻪ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳُﻔﺘﺮﻯ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻳُﻠﺼﻖ ﺑﻨﺎ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﻭ(ﻟﻮ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻌﻮﺍﻡّ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﺈﻥَّ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻣﺰﺩﺣﻤﺔ ﻭﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻣﻜﺘﻈَّﺔ، ﻭﻟﻜﻨَّﻨﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﺣﺮﺹ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻦ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ،)

انتهى،،من كلمة(إنما أعظكم بواحدة )

فهل لمن افترى ذلك عنده من برهان ودليل يخالف ماسبق !!

وقالوا،بأن عمليات الدولة الإسلامية تخدم المشروع الصفوي،،بمعنى أنها مخترقة وهذا الاختراق يسيس عمليات الدولة لخدمة المالكي وأسياده في طهران!

فأقول,,هناك قاعدة أصيلة قررها قادة الجهاد منذ أيام أبي مصعب مرورا بأبي عمر البغدادي وانتهاءا بأبي بكر البغدادي،أن قتال الروافض إينما كانوا واجب متحتم وأنهم هدف لهم في جهادهم،،

وما تأسيس أبومصعب رحمه الله لفيلق عمر لإستشصال شأفة فيلق بدر أحد أذرع الروافض العسكرية إلا نتاج لتلك السياسية القتالية والعقيدة الجهادية

ولنا في قول أبي حمزة المهاجر،،مثالا يحتذى،،حيث قال :
(( ﻣﺎ ﺃﻧﺘﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻮﺱ ﺍﻟﻌﻤﻼﺀ .. ﻓﺄﻥ ﻳﻮﻡ ﺟﺰﺍﺀﻛﻢ ﻗﺪ ﺃﺯِﻑ . ﻭﺇﻥ ﺳﺎﻋﺔ ﺣﺴﺎﺑﻜﻢ ﻗﺪ ﺣﺎﻧﺖ . ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﻷﻧﺘﻢ ﺃﺣﻘﺮُ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗُﺮﻓﻊ ﻟﻜﻢ ﺭﺍﻳﺔ ، ﺃﻭ ﺗُﺪﺭﻛﻮﺍ ﻏﺎﻳﺔ ، ﻓﺒﻐﺪﺍﺩُ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ .. ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ، ﻟﻦﻳﺴﻮﺩﻫﺎ ﺇﻻّ ﺃﺣﻔﺎﺩ ﺳﻌﺪ ﻭﺍﺑﻦُ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ .

إلى أن قال :
ﻓﻴﺎ ﺃﺣﻔﺎﺩ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ..ﻭﺃﺭﺑﺎﺏَ ﺍﻟﻐﺪﺭِ ..ﻭﻓﻀﻴﺤﺔ ﺍﻷﻣﺲِ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡِ ..ﻛﺄﻧﻲ ﺑﺄﻳﺎﻡ ﺍﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﻃﻨﻴﺔﻭﺍﻟﻘﺮﺍﻣﻄﺔ ﻭﺍﻟﻌﺒﻴﺪﻳﺔﺗُﻌﻴﺪﻭﻧﻬﺎ ﺑﺄﺣﻂِّ ﻭﺃﺣﻘﺮِ ﺻﻮﺭﻫﺎ . ﻓﺎﻧﺘﻈﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ ﻣﺎ ﻧﺎﻝَ ﺃﺟﺪﺍﺩﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﺃﺟﺪﺍﺩﻧﺎ .))

وكلنا يتذكر عملية تنظيم قاعدة الجهاد إبان أبي مصعب الزرقاوي رحمه الله،،والتي كانت في حي الكاظيمة في بغداد،والتي أسفرت عن مقتل قرابة ال100 من الروافض المعتدين وهذه العملية معروفة مشهورة وأخبارها مازلت موجودة على الشبكة العنكبوتية،،

وكذلك غزوة الأسير التي أعلنها أبوحمزة المهاجر والتي كانت عملياتها كلها في قلب بغداد،،

وغيرها من العمليات في بغداد إبان أبي مصعب وكذلك في عهد أبي عمر البغدادي رحمهما الله،، وكلها كانت على الروافض وأركانهم،،

فهل كان ذلك خدمة للمشروع الصفوي،،وهل كان التنظيم والدولة مخترقان آنذاك !!!

مالكم كيف تحكمون!!

وقالوا بأن الدولة في معاركها للصحوات أراحت بشكل كبير القوات الأمريكية قبل اتسحابها!!!

فهل في قتال الصحوات إراحة للأمريكان!!

ألم تكن الصحوات برئاسة عبدالستار أبوريشة صنيعة الأمريكان مئة بالمئة!،،ألم تسلم أمريكا زمام الأمور للصحوات بعد إنسحابها من الأنبار !!

الصحوات هي من استلمت زمام الأمور في الانبار بعد إنحياز دولة العراق الإسلامية،،،،وتسليم ملف الأنبار من قبل الأمريكان للقوات العراقية بعد إنحياز الدولة من المحافظة،،،بمعنى أن الدولة ليس في وجهها سوى الصحوات في الأنبار وهم العائق دون السيطرة عليها مرة أخرى،،،ولايوجد قوات أمريكية في المدن ،،، فكيف نقول أن الدولة أراحت الأمريكان بقتالها للصحوات !!!

ولا يختلف في ردة الصحوات ووجوب قتالهم!!،،فهل أنتم تخالفون ذلك!!

ومعلوم كل متابع لشأن الدولة أنها انحازت بعد البلاء والتكالب المطبق عليها،،، انحازت لتجمع شتاتاها،،ثم تعود مرة أخرى

وكان العائق الأكبر لعودتهم هم الصحوات،،،وإلا لماذا أنشأتهم أمريكا وصرفت عليهم الملايين،،،ومالذي جعل بوش يجلس مع أبي ريشة على مائدة واحدة،،،إلا لغرض استلام قتال الدولة بدل أمريكا ووقوفهم في وجه مشروع دولة الإسلام،،وبدء انسحاب القوات الأمريكية تدريجيا،،،

فهل كان في قتالهم إراحة لأمريكا،،،أم إفشالا لأعظم مشروع راهن عليه بوش الصغير،،والذي يفتخر بأنها صنيعته!

فهل يختلف أحد من أهل المعرفة والدراية أن دولة العراق الإسلامية هي من دحرت القوات الصليبية حتى خرجت خاسرة خائبة!!!

إن كان لكم رأي آخر،،فأخبروني من الذي شوه أجسادهم،،ودمر ألياتهم،، من الذي استعجلهم في الانسحاب وأفشل خططهم !!
،،،،،،،،،،،

وقالوا: بأن الدولة عادة للإغتيالات تزامنا مع بدء الثورة العراقية !،،وأنها استهدفت أحد معارضي المالكي مع أن الحكمة تقتضي تركه !!

هل حقا الدولة لم تستأنف الاغتيالات إلا مع بدء الثورة العراقية؟

حسن دعونا نستعرض عمليات الاغتيال في /2012/11

لقد تم اغتيال أكثر من 27 من قوات صفوية وصحوات مابين إصابات وقتل !!!

هذا فقط قبل شهر أو شهر ونصف قبل الربيع العراقي،،،!!

وهذا تقرير مثبت في منتدى وزارة الإعلام الرسمي في شبكة شموخ الإسلام،،فمن أراد المزيد فليجرع للتاريخ المذكور

فلماذا يدعي القوم أن الدولة عادة للإغتيالات تزامنا من الربيع العراقي !!

وهل كل مانقرأه من بيانات للدولة لعمليات تصفية واغتيال لرؤوس الصحوات والقوات الصفوية،،وما نسمعه في الإعلام قبل الربيع العراقي كله كذب لاحقيقة له!!،،،أم أن القوم يتحدثون عن بلد غير العراق،،ويتحدثون عن عمليات غير عمليات دولة العراق !!

مالكم كيف تحكمون!!

والشق الآخر من الشبهة،،أن الدولة استهدفت في وقت الثورة العراقية معارضين للمالكي!!

لماذا لاتسمون هؤلاء المعارضين،،أو بالأحرى المعارض!! هل تخجلون من ذلك !

حسن سأسمي ذلك المعارض للمالكي الذي تدعون

هو المدعو (عيفان العيساوي !) ،، لعلك أيها القارئ تعرف من هو عيفان العيساوي،،؟

إن لم يكن كذلك،،دعني أعرفك به ( هو رأس من رؤوس الصحوات،،وصنيعة من صنائع الأمريكان،،ظهر في وقت إنشاء الصحوات،،وأصبح له باع وصيت بعدما استقبله بوش عند زيارته للعراق،،وتحمل مسؤولية قتال دولة العراق الإسلامية،،،وهو المسؤول الأول في سفك دماء الموحدين المجاهدين،وتسليم آخرين للقوات الصفوية،،وهو من سمح للروافض يجوسون في الأنبار بعدما كانوا يحلمون بتنسم هواءها!!

عيفان العيساوي أبى التوبة التي عرضها أمراء الدولة على الصحوات،،أبى أن يكف عن قتاله لدولة العراق الإسلامية،،حتى جاء يوم القصاص،،

وقتل بحمد الله بحزام ناسف،،لم يتأثر بمقتله ولامتظاهر واحد!!،،،

فهل قتل هذا المرتد هو ما أحزن أولئك القوم لأن الدولة استهدفته في وقت المظاهرات!!،،،وماهو تأثير عيفان للمالكي!!،،ألم يضع يده يوما مع أيدي الروافض والصليبيين!!

وما عرض أولئك القوم لهذه الحوادث إلا لإيصال رسالة بأن الدولة تريد إجهاض الثورة العراقية خدمة للمالكي !!

فهل الدولة الإسلامية بدأت جهادها في هذا الوقت!!،،هل كان بدء عمليات إغتيال رؤوس الصحوات والصفويين في هذا الوقت!

أنسي القوم بأن الدولة الإسلامية أنزلت بيانا تثني فيه على انتفاضة أهل السنة في وجه المالكي!!،،أنسي القوم كلمة أبي محمد العدناني( سبع حقائق) والتي نزلت خصيصا للربيع السني في العراق!

وهل سمع أو أقرأ أحد منا تفجيرا في إحدى ساحات الاعتصام في مناطق السنة وتبنته الدولة!!!

هل سمع أو قرأ أحد منا هتافات في ساحات الاعتصام تندد بسفك الدولة لدماءهم،،وسعيها لإجهاض ثورتهم خدمة للمالكي!!

هل يخفى على ثوار أهل السنة كل ذلك،،،وثبت عند أولئك القوم!!!

فهل عندهم مايثبت خلاف ذلك من أدلة تنسف ماسبق !
،،،،،،،،،،،،،

قالوا بأن دولة العراق الإسلامية ترفض سماع النصائح،،وأنها تعتقد بأنها هي الجماعة الأم وغيرها لا يستحق الوجود!!

هل قيادة دولة العراق الإسلامية لاتمسع النصح من الخارج!!

حسن،،هل لهؤلاء القوم دليل واحد نستند عليه جميعا؟؟

دعونا نقرأ لأمير دولة العراق الإسلامية كلاما حول هذه الشبهة،

قال أمير المؤمنين حفظه الله :

(( ﻭﻻ ﻳﻔﻮﺗﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻭﺟِّﻪ ﻧﺪﺍﺀً ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﻃﻠﺒﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﺮﺩًﺍ ﻓﺮﺩًﺍ، ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﻢ : ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻜﻢ ﻳﺨﺎﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﺤﻖِّ ﻭﻳﻨﺼﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺨﻠِﺼًﺎ ﻓﻲ ﻭﻻﺋﻪ ﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻠﻴﺮﺳﻞ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻨﺪﻭﺑًﺎ ﻋﻨﻪ ﺃﻭ ﻳﺄﺗﻨﺎ ﺑﻨﻔﺴﻪ؛ ﻟﻨﻄﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺃﻣﻮﺭﻧﺎ ﻭﻣﻨﻬﺠﻨﺎ
ﻭﺳﻴﺎﺳﺘﻨﺎ ﻭﺁﻟﻴﺔ ﻋﻤﻠﻨﺎ، ﻭﻳﻄَّﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻭﺟﻮﺩﻧﺎ ﻭﻗﻮَّﺗﻨﺎ، ﻭﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻣﻌﺮﻛﺘﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﻭﺍﻓﺾ – ﺷﻴﻌﺔ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ – ، ﻓﻴﺮﻯ ﻛﻞَّ ﻫﺬﺍ ﺑﺄﻡِّ ﻋﻴﻨﻪ ﻭﻳﻠﻤﺴﻪ ﺑﻴﺪﻩ، ﺑﻌﻴﺪًﺍ ﻋﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻜﺘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺘﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻒ ﻭﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ، ﻭﺃﺑﻮﺍﻕ ﺍﻟﻄﻌﻦ ﻭﺍﻟﺘﺸﻮﻳﻪ ﻭﺍﻟﺘﺸﻬﻴﺮ .)) أنتهى من كلمته_ويأبى الله إلا أن يتم نوره_

هل انتهى الأمر هنا!!

كلا!
هاهو المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية (أبومحمد العدناني) يعيد هذا العرض مرة أخرى مؤكدا ومحرصا،،

فقال :

(( ﻭﺇﻥَّ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻟﻜﻞ ﺳﺎﺋﻞٍ ﺃﻭ ﻣﺴﺘﻔﺴﺮٍ، ﺃﻭ ﻣﻨﺎﻇﺮٍ ﺃﻭ ﻋﺎﺋﺐٍ ﺃﻭ ﻣﻨﻜﺮٍ ﻷﻱِّ ﻣﺴﺄﻟﺔٍ ﻓﻲ ﻣﻨﻬﺞ ﻭﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﻭ ﺃﻱِّ ﻋﻤﻞٍ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻪ، ﻭﺗﺪﻋﻮ ﻛﻞﻫﺆﻻﺀ ﻟﻠﻤﺤﺎﻭﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻱِّ ﺷﺒﻬﺔٍ ﺃﻭ ﺗﻬﻤﺔ، ﻭﻛﺸﻒ ﺯﻳﻒ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟَّﻬﺔ ﻭﺍﻟﻤﻠﺼﻘﺔبالدولة؛ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺤﺠﺔ ﻭﺍﻟﺒﺮﻫﺎﻥ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭﺍﻟﺘﺄﺻﻴﻞ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻟﻜﻞ ﻃﺎﻟﺐٍ ﻟﻠﺤﻖِّ ﺑﺎﺣﺚٍ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ))
(انتهى من كلمة إنما أعظكم بواحدة)

والآن مارأي أولئك القوم!!،هل سعى أحدهم لتبلية نداء أمير المؤمنين وذهب بنفسه للإطلاع على دقائق الأمور!! بدل أن يتعب أحدهم قدميه في السفر هنا وهناك لما لم يكلفها للذهاب إلى هناك تلبية لهذا العرض ويرى بأم عينيه دقائق الأمور ويلتقي بمن يشاء ,,!!

هل لهؤلاء القوم الذين لم يطلعوا ولا على بيان واحد للدولة منذ عامين حجة وبرهان على زعمهم بأن قيادة الدولة لاتريد النصح!!

مالكم كيف تحكمون !!

والآن دعونا نستعرض كلاما لأمير المؤمنين ومتحدث الدولة الرسمي حول هذه الشبهات،،

قبل ذلك يقول القوم بأن قتال الدولة للصحوات لانهاية له ! أي بمعنى أنه خدمة للروافض

إذن،،فما رأي أمير المؤمنين بالعشائر السنية التي تحالفت مع العدو وقاتلت الدولة؟؟

قال أمير المؤمنين :

(( ﻭﺃﻣَّﺎ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟُﺒِّﺲ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺷﻴﻮﺥﻭﺃﻓﺮﺍﺩ ﻋﺸﺎﺋﺮﻧﺎ ﻓﻮﻗﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎﺍﻟﺼﻠﻴﺒﻴﺔ، ﺛﻢَّ ﻏﺪَﻭﺍ ﺃﺗﺒﺎﻋًﺎ ﻭﺃﺫﻧﺎﺑًﺎ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺼﻔﻮﻳﺔ، ﻓﻨﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ : ﻣﺎ ﺿﺮَّﻛﻢ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮﺍﺗَّﺒﻌﺘﻢ ﺍﻟﺤﻖَّ ﻭﻧﺼﺮﺗﻢ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﺣﺎﺭﺑﺘﻤﻮﻩ، ﻓﺘﻮﺑﻮﺍ ﻭﺃﺻﻠﺤﻮﺍ ﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻜﻢ ﻭﻳﺒﺪِّﻝ ﺳﻴﺌﺎﺗﻜﻢ ﺣﺴﻨﺎﺕ، ﻭﻟﺌﻦ ﻗﻴﻞﻟﻜﻢ ﺃﻥَّ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﻘﺘﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﺎﺭﺑﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﻋﺪﻻً ﻓﺈﻧَّﻤﺎﺫﻟﻚ ﻣﻤَّﺎ ﻳُﻔﺘﺮﻯ ﻋﻠﻴﻨﺎ – ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺜﺮﻩ – ، ﻭﻟﺘﻌﻠﻤﻮﺍ ﺃﻧَّﺎ ﻻ ﻧﺴﺄﻝ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﻋﺪﻻً ﻭﻻ ﺷﻔﺎﻋﺔ .)) أنتهى من كلمته _ويأبى الله إلا أن يتم نوره_

وهاهو المتحدث الرسمي (أبو محمد العدناني) يؤكد سياسة أمير المؤمنين وماقاله آنفا،،

فقال عن العشائر السنية التي كانت يوما ما جزءا لا يتجرأ من الصحوات :

((ﻭﺇﻥّ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﺘﻔﻬﻢ ﺍﻟﻀﻐﻮﻃﺎﺕ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮّﺿﺖ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﻟﻀﺮﺏ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﺮﺏٍ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﻥّ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻳﻮﻣًﺎ ﻣﺨﺘﺎﺭﺓً ﻗﺘﺎﻝ ﺃﺣﺪٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻓُﺮِﺽ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺮﺿًﺎ . ﻭﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺈﻥّ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺗﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺑﻬﺎ ﻟﻜﻞ ﺗﺎﺋﺐٍ ﺃﻭ ﻋﺎﺋﺪٍ ﻳﻀﻊ ﻳﺪﻩ ﺑﻴﺪﻫﺎ، ﻭﺗﺼﻔﺢ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺣﺎﺋﺪٍ ﻳﻌﺘﺰﻝ
ﻗﺘﺎﻟﻬﺎ ﻭﻳﻜﻒ ﻳﺪﻩ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻳﺨﻠّﻲ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﺔ ﻭﺃﻋﻮﺍﻧﻬﻢ،))
أنتهى
من كلمته العراق العراق يا أهل السنة

ثم عاد أبو محمد العدناني مكررا هذه السياسة تجاه من حاربها ، في مناسبة أخرى

فقال :
(( ﻭﺳﻴﻈﻞُّ ﺩﺍﺋﻤًﺎ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻷﻋﺪﺍﺋﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ” ﺍﺫﻫﺒﻮﺍ ﻓﺄﻧﺘﻢ ﺍﻟﻄﻠﻘﺎﺀ ” ،
ﻭﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺍﻇﺐ
ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻔﺎﺋﻬﺎ، ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥَّ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻗﺘﻞ ﺃﺣﺪ، ﻭﺇﻧَّﻤﺎ ﻳﻀﻄﺮﻭﻥ ﻟﺬﻟﻚ ﺍﺿﻄﺮﺍﺭًﺍ، ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻨﻔﺎﺫ ﻛﻞ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻭﺳﺒﻞ ﺍﻟﺮﻓﻖ ﻭﺍﻟﻠﻴﻦﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﻋﻈﺔ ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﻣِﺮﻭﺍ ﺑﻬﺎ
إلى أن قال :
ﻓﺈﻥَّ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻢ ﺗﻘﻄﻊ ﻳﻮﻣًﺎ ﺧﻂ ﺍﻟﺮﺟﻌﺔ ﻟﻤﺨﺎﻟﻒٍ ﺣﺎﻗﺪٍ ﺃﻭ ﻣﺸﺎﻗﻖٍ ﻣﻌﺎﻧﺪ، ﻭﻟﻦ ﺗﻐﻠﻖ ﺃﺑﺪًﺍ ﺟﺴﺮ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔﻟﻤﺨﻄﺊٍ ﺃﻭ ﻣﺤﺎﺩﺩ، ﺑﻞ ﺇﻧَّﻬﺎ ﻟﺘﻌﻔﻮ ﻭﺗﺼﻔﺢ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭﺓ .))

أنتهى من كلمته إنما أعظكم بواحدة

وماهو سياسة الدولة في قتال أعداءها من المشركين والكفار؟

يجيبنا أبا محمد العدناني المتحدث الرسمي لدولة العراق الإسلامية،،،فيقول:

((ﻭﻣﻦ ﻛﺬﺏ ﻭﺍﻓﺘﺮﺍﺀ ﺃﺑﻮﺍﻕ ﺍﻟﻄﻮﺍﻏﻴﺖ : ﺃﻥَّ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻋﺎﻣَّﺔ ﻳﺸﻨُّﻮﻥ ﺣﺮﺏ ﺇﺑﺎﺩﺓٍ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻛﺎﻓﺮٍ ﻭﻣﺸﺮﻙ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﻔﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﻛﺬﺑﻮﺍ، ﻓﺈﻧَّﻤﺎ ﺣﺮﺏ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻫﻲ ﺣﺮﺏ ﻫﺪﺍﻳﺔٍ ﻛﻠَّﻤﺎ ﺃﻣﻜﻦ ﺫﻟﻚ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ – ﺑﻌﺪ ﺁﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﻒ :- ) ﻭَﺇِﻥْ ﺃَﺣَﺪٌ ﻣِّﻦَ ﺍﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﻴﻦَ ﺍﺳْﺘَﺠَﺎﺭَﻙَ ﻓَﺄَﺟِﺮْﻩُ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﺴْﻤَﻊَ ﻛَﻼَﻡَ ﺍﻟﻠﻪِ ﺛُﻢَّ ﺃَﺑْﻠِﻐْﻪُ ﻣَﺄْﻣَﻨَﻪُ ﺫَﻟِﻚَ
( ﻓﺎﻟﻤﺸﺮﻛﻮﻥ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﺗﺠﻤُّﻊٌ ﻣﻌﺎﺩٍ ﻭﻣﺤﺎﺭﺏ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻳﻜﻔﻞ ﻟﻬﻢ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﻗﺪ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺃﻥ ﻧﺠﻴﺮﻫﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻤﻌﻮﺍ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﺛﻢ
ﻧﺒﻠﻐﻬﻢ ﻣﺄﻣﻨﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺗﻌﺮُّﺽٍ ﺑﺄﻱِّ ﺃﺫﻯ؛ ﻷﻥَّ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺣﺮﻳﺺٌ ﻋﻠﻰ ﻛﻞِّ ﻗﻠﺐٍ ﺑﺸﺮﻱٍّ ﺃﻥ ﻳﻬﺘﺪﻱ ﻭﺃﻥ ﻳﺜﻮﺏ , ﻧﻌﻢ؛ ﻷﻧَّﻪ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻬﺪﺍﻳﺔ ﻻ ﻣﻨﻬﺞ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﻭﺍﻹﺑﺎﺩﺓ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺇﻧَّﻤﺎ ﻳﺠﺎﻫﺪ ﺑﺎﻟﺴﻴﻒ ﻟﻴﺤﻄِّﻢ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻐﺎﺷﻤﺔ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺳﻤﺎﻉ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺗﺤﻮﻝ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺘﺤﻮﻝ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻬﺪﻯ، ﻭﻛﻤﺎ ﺗﺤﻮﻝ بينهم ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮُّﺭ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪ ﻭﺗﻠﺠﺌﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﻤﻦ ﻭﻋﻰ ﻫﺬﺍ ﺟﻴِّﺪًﺍ ﻋَﻠِﻢ ﺃﻥَّ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺇﻧَّﻤﺎ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﺍﻟﻐﺎﺷﻢ ﺍﻟﻈﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﻴﺆﻭﺱ ﻣﻦ ﻫﺪﺍﻳﺘﻪ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺩﻣﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﺩﻡ ﻛﻠﺐ ﻟﻴﻨﻘﺬﻭﺍ ﺑﻪ ﺁﺧﺮﻳﻦ،))
أنتهى من كلمته إنما أعظكم بواحدة

فهل هذه السياسة ياقوم تخدم المشروع الصفوي،،،وهل هذا منهج وسياسة أناس مخترقون من قبل الأعداء ؟؟

ونأتي إلى قولهم،،بأن الدولة أمرت باستحلال دماء إخواننا في جماعة أنصار الإسلام!!
وزعمهم أن الجماعة لديها بيان بذلك

حسن،،،،جماعة أنصار الإسلام لديهم طرقهم الإعلامية،،معرفاتهم الرسمية في الشبكات الرسمية،،،أما وجدوا غيركم ليبعثوا إليهم ذلك البيان!!

أليس مركز الفجر للإعلام هو الجهة الوحيدة المخول من قبل قادتنا ومشايخنا في الثغور بنقل بياناتهم،،! هل أطلعتم على بيان مركز الفجر بعد فتنتكم هذه عندما أكد بأنه(أي بيان يصدر من غير مركز الفجر فلا تصدقوه ولاتتداولوه،،!!)

هل تركت جماعة أنصار الإسلام إخوانهم في خراسان وجزيرة العرب ليعرضوا عليهم شكواهم،،وذهبوا إليكم ليشكوا دولة الإسلام لكم!!

هل حقا بأن دولة العراق الإسلامية تستحل دماء إخوانهم لمجرد المخالفة مثلا،،إن وجد الخلاف؟

دعونا نعود ونفتح كتاب الدولة ونقرأ :

قال أمير المؤمنين حفظه الله ردا على هذه الشبهة ومثيلاتها :

(( ﻭﻟﺌﻦ ﻗﻴﻞ
ﻟﻜﻢ ﺃﻥَّ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﻘﺘﻞ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﺎﺭﺑﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﻋﺪﻻً ﻓﺈﻧَّﻤﺎ ﺫﻟﻚ ﻣﻤَّﺎ ﻳُﻔﺘﺮﻯ ﻋﻠﻴﻨﺎ – ﻭﻣﺎ ﺃﻛﺜﺮﻩ – )) أنتهى من كلمته _ويأبى الله إلا أن يتم نوره_

وقال الشيخ أبومحمد العدناني المتحدث الرسمي للدولة :

(( ﻭﻣﻦ ﻛﺬﺏ ﻭﺍﻓﺘﺮﺍﺀ ﺃﺑﻮﺍﻕ ﺍﻟﻄﻮﺍﻏﻴﺖ : ﺃﻥَّ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻋﺎﻣَّﺔ ﻳﺸﻨُّﻮﻥ ﺣﺮﺏ ﺇﺑﺎﺩﺓٍ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻛﺎﻓﺮٍ ﻭﻣﺸﺮﻙ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﻔﻬﺎ، )) انتهى من كلمته إنما أعظكم بواحدة

فإن كانت الدولة تدفع عن نفسها تهمة حرب إبادة على كل كافر ومشرك ممن خالفها،،،فكيف باستحلال دم مسلم موحد!!!

مالكم كيف تحكمون !!

وإنه من مقاصد الشرع القويم،،التبين قبل رمي التهمة،،وخاصة في هذه المسائل،،والسماع من الطرفين المقصودين لا من طرف واحد،،

فعل سمع القوم من دولة العراق الإسلامية منها مايدفع عنها هذه التهمة !!

وإن كانت الدولة تريد نصب العداء لأنصار الإسلام،،وتريد إلغاءهم،،لماذا لاتصدر بيانات رسمية ببيعة الكثير من جماعة الأنصار منذ نشأت الدولة!!،،،أليس من مصلحة الدولة إخراج هذه البيعات المتتابعة التي لايستطيع إنكارها حتى إخواننا في أنصار الإسلام،أليس مصلحتهم إخراجها بما أنها ترى حربهم!!

وبما أننا عرجنا على موضوع الإخوة في الأنصار,,,فلنذهب سويا إلى السجون،،،ولنطلع على علاقة المجاهدين بينهم وبين بعض وخاصة مع إخوتهم في الأنصار

ولقد علم هؤلاء القوم قرب العبد الفقير من تلك السجون،،وإطلاعه التام عليها من الشمال حتى بغداد ولله الحمد

فأقول،،إن من نعم الله تعالى على إخوتنا في السجون أنهم ورغم بلاءهم والشدة المطبقة عليهم،إلا أنهم حريصون على جمع الكلمة وعدم تشتتها،
ولذلك تجتمع كلمتهم على أخ لهم من الثقات،ولايلزمون أحد ببيعة ومن أراد الدخول معهم كائنا من كان فمرحبا به،،ومن لم يرد ذلك فهذا رأيه ويبقى أخ عزيز له عليهم النصرة

(ولكم في قصة هداية الأخ أبي عمر الأنصاري،،الذي ظهر في إصدار حقائق من الأعماق،،والذي كان عسكريا من جنود الردة،،ثم دخل السجن والتقى خلالها بأسرى الدولة،،ورأى ما رأى خلاف ماكان يسمعه عنهم،،فهداه الله وأصبح جنديا من جنود الدولة،،،ولكم مراجعة الإصدار )

وكذلك في بقية السجون،،،، وهذا أمر معروف لكل من وطأت قدماه تلك السجون،،ولكم أن تسألوا كل من خرج من الإخوة من البلدان الأخرى،،
وإن كان أمر يخالف ما قلناه،،فهاتوا أدلتكم،،،فإن الأصل بقاء ماكان على ماكان،،ولايزول إلا بيقين لا بظنون واتهامات مجردة !

والآن نتكلم على المسألة الأصل التي يريدون الوصول إليها من خلال كل تلك الشبه
وهي( أن قيادة الدولة مخترقة ) بما يخدم مصالح إيران والمالكي !

قد علمنا مسبقا ومن خلال عرضنا لسياسة الدولة أن جميع مفاصل دولة المالكي ومشروع طهران التوسعي ضرب من قبل الدولة!!،،،فهل هذا من الاختراق الذي يخدم سياسة طهران!

ألم تصف الدولة كبار جلاوزة المالكي،،وكبار قادته الذي تعب على تنشأتهم وصرف الملايين عليهم،،ألم تصفهم وتحز رؤوسهم !!

وهذا سرد سريع لعمليات الدولة في بغداد وحدها وفي شهر واحد،،

((استهداف 15 مابين لواء وعميد وعقيد من قوات المالكي وهم من عتاة المجرمين ،،واستهداف حسينية فيها تجمع لمجموعة قد قتلت داعية سني ومؤذن،،فاقتصت الدولة له من هؤلاء الروافض ،،))

وهذا مثبت في بيان الدولة الموجود في الشبكات بتاريخ 2012/11

فهل ذلك يخدم سياسة طهران والمالكي،،أم هو تقويض لمشروعهم التوسعي وهدم أركان دولتهم الرافضية التي يحلمون بها!!؟

وناهيكم عن الذي ظهر في إصدار صليل الصوارم 2 الصادر من قبل الدولة الإسلامية،،،وكيف تم تصفية كبار ضباط المالكي الذين يعتمد عليهم في إخضاع أعداءه في حديثه وبقية الأنبار،،،،وكيف تمت تصفيتهم في ليلة واحدة !!

فمن المخترق الآن ياقوم!! ومن الذي اخترق الآخر؟ ،،ومن تابع عمليات الدولة متابعة جدية سيعلم يقينا من الذي اخترق الآخر!

ولعلنا ننتهى عند هذه :
وهي كثرة وقوع قادة الدولة في الأسر في السنوات الماضية:

فأقول،،،إن الدولة وعندما تكالب عليها العدو( من الصليبيين والروافض والصحوات) مابين 2008 حتى2010 ومابعدها قليلا ،،

اضطرت الدولة للإنحياز والخروج من المناطق التي كانت مسيطرة عليها،،،وفي هذا الوقت استحر القتل في رجال الدولة نظرا للحملات الشرسة التي قامت عليهم،،وأيضا كثر الوقوع في الأسر،،لأنه لم يعد هناك مأوى وسيطرة كما كان من قبل ،،ولذلك وقع الكثير من القادة والجنود في الأسر،،،

وبعد بدء عودة الدولة لقوتها،وبدء عودتها للمناطق،،هاهي أخذت تسعى لتحرير الكثير منهم من خلال تهريبهم،،،ولكم في عملية تسفيرات تكريت وغيرها من السجون مثال ،،

وها نحن أيها القارئ فتحنا سويا هذا الكتاب،،ولخصنا سويا سياسة دولة العراق الإسلامية في قتالها،،وتعاملها مع أعداءها،،

فهل لنا أن نقول خلاف ماقرأناه؟؟

لقد علمنا ديننا أننا لانأخذ من تاريخ أمتنا إلا ماصح عنها من ثقات عدول نقلوا لنا أحداث تاريخها منذ أكثر من 1400 عام ،، فنأخذ أحدثها من الثقات من علماءنا ومؤريخنا،،وندع ماجاء من مجاهيل وضعفاء ،،

أليس هذا ماتعلمناه سويا!

فهلا طبقناه بعد قراءتنا لأحداث دولة العراق الإسلامية،،،هانحن عرضنا أقوال قادتنا وبياناتهم الرسمية،،،

ويكفي لقادتها شهادة أهل الثغور لهم، ولدولة العراق الإسلامية،، فإن كانوا بالنسبة لإخواننا في بقية الثغور ثقاة عدول من القوقاز حتى جزيرة العرب ،،فهلا لزمنا غرزهم,واقتفينا أثرهم !!

وإني أدعو من رمي هذه التهم بلا أدلة وبراهين،،إلى التحاكم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فيما رموه إخوتهم،،ولنعرض القضية بأكملها على الشرع القويم،،وفهم أهل العلم له،،،

فلقد قرر أهل العلم والدراية قاعدة أصيلة ( كل دعوى ليس لها بينة أصحابها أدعياء )

ولعلنا نعرض للقارئ الكريم،،من آخر من قاله بعض قادة الجهاد في دولة العراق الإسلامية وقادتها

قال الشيخ المجاهد /أبو محمد الجولاني حفظه الله ونصره

(( ﻭﻣﺎ ﻭﺩﺩﺕ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﺭﻯ ﺭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺗُﺮﻓﻊ ﺧﻔﺎﻗﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺮﺍﻓﺪﻳﻦ ﻟﻜﻦ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻷ‌ﺣﺪﺍﺙ ﺑﺎﻟﺸﺎﻡ ﺣﺎﻟﺖ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻧﺒﺘﻐﻲ ﻟﻘﺪ ﺗﺸﺮﻓﺖ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺡ ﺑﺎﻟﻌﺮﺍﻕ ﻧﺤﺴﺒﻬﻢ ﻛﺬﻟﻚ ، ﻭﻓﺎﺭﻗﻨﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻤﺎ ﻳﻜﺎﺩ ﻳُﺬﻛﺮ ﺃﺣﺪ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﺇﻻ‌ ﻗﻠﺖ ﺗﻘﺒﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺎﻫﻴﻜﻢ ﻋﻦ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺑﻞ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﻀﻮﺍ ﻧﺤﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻣﻴﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻓﺪﺍﺀﺍ ﻻ‌ﻋﻼ‌ﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺤﺖ ﺭﺍﻳﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺛﻢ ﺷﺮﻓﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺑﺎﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻓﻰ ﻷ‌ﻫﻞ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺣﻘﻬﻢ ﻭﺭﺩ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎ ﻭﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﺪ ﻃﺮﺣﻨﺎﻩ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻨﺼﺮﺓ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ ﺑﺄﺭﺽ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺛﻢ ﺃﺭﺩﻓﻨﺎ ﺑﺸﻄﺮ ﻣﺎﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺭﻏﻢ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﺴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺮ ﺑﻬﻢ ﺛﻢ ﻭﺿﻊ ﻛﺎﻣﻞ ﺛﻘﺘﻪ ﺑﺎﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻭﺧﻮّﻟﻪ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﺨﻄﺔ ﻭﺃﺭﺩﻓﻪ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺓ ﻭﻋﻠﻰ ﻗﻠﺘﻬﻢ ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻗﺪ ﺑﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﻢ ﻭﺑﺠﻤﻌﻬﻢ))

وقال حكيم الأمة،،الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله :

(( ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺭﺩﺓ ﺍﻟﺼﺤﻮﺍﺕ ﻛﺎﺭﺛﺔً ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻓﻘﺪ ﻭﻓﺮ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺼﻔﻮﻱ ﻷﻥ ﻳﺘﻤﺪﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﺛﻢ ﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺑﻞ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺗﻮﺍﻃﺆﻭﺍ ﻣﻌﻪ،
(ﻭﺍﻵﻥ ﻗﺪ ﺑﺪﺕ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺍﺿﺤﺔً ﺟﻠﻴﺔ)؛ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﺍﻓﻌﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺯﺍﻟﺖ -
ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ – ﺻﺎﻣﺪﺓً ﻟﻢ ﺗﻐﻴﺮ ﻋﻘﻴﺪﺗﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺮﺍﺟﻊ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺰﺣﺰﺡ ﻋﻦ ﺛﻮﺍﺑﺖ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻘﺬﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷُﻨّﺖ ﺿﺪﻫﺎ.
ﺇﻥّ ﻟﻠﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺩﻭﻟﺔ
ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺩَﻳﻨًﺎ ﻓﻲ ﻋﻨﻖ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﺣﺮ ﺷﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻓﻠﻮﻻﻫﻢ ﻟﻜﺎﻥ ﻣﺼﻴﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻛﻤﺼﻴﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﺼﻔﻮﻱ .
ﺑﻞ ﺇﻥّ ﻟﻠﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺩﻳﻨًﺎ ﻓﻲ ﻋﻨﻖ ﻛﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻬﻢ
ﺍﻟﺼﺨﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻄﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﺪﻑ ﻟﺘﻘﺴﻴﻢ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺛﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺛﻢ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﺀ ﺑﺘﻘﺴﻴﻢ ﻣﺼﺮ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﻘﺬ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﻄﻂ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻧﻲﻫﻢ ﻣﺠﺎﻫﺪﻭ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺩﻭﻟﺔﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻓﺠﺰﺍﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻋﻦﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺧﻴﺮ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ .
ﻟﻘﺪ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺩﻭﻟﺔﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺗﻀﺤﻴﺎﺕٍ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﺣﺼﺮﻫﺎ،ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺃﺿﻌﺎﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰﻭﺍﻷﺳﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻗﻴﻦ ﻭﺍﻷﺭﺍﻣﻞﻭﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻬﺠﺮﻳﻦﻭﺍﻟﻤﺸﺮﺩﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺩﻳﻦ ﺣﺴﺒﺔً ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻗﺪﻣﻮﺍﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺭﻏﻢ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﻪ ﺍﻟﻀﺨﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻨﻬﺎﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺗﻤﻮﻳﻠﻬﺎ، ﻭﺭﻏﻢﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻨﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻤﻤﻴﻦ
ﻭﺍﻟﻤﻠﺘﺤﻴﻦ ﻭﺧﺎﺻﺔً ﻓﻲ ﺩﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻢ ﻳﺄﺑﻬﻮﺍ ﻟﻜﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﻭﺍ ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﺑﻴﻀﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﻋﻦ ﺣﺮﻣﺎﺕﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ؛ ﻷﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻣﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺭﻏﺒﺔً ﻓﻲ ﻣﻐﻨﻢٍ ﻭﻻ ﺛﻨﺎﺀ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ
ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺍﺑﺘﻐﺎﺀ ﻭﺟﻪ ﺭﺑﻬﻢ . ﻭﻫﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻟﺠﺒﻞ ﺍﻷﺷﻢ ﻻ ﺗﻬﺰﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻒ ﻭﻻ ﺗﺰﺣﺰﺣﻪ ﺍﻟﺰﻻﺯﻝ ﻣﺴﺘﻤﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﻧﺼﺮٍ ﻟﻨﺼﺮ ﻭﻣﻦ ﻓﺘﺢٍ ﻟﻔﺘﺢ .))

فهل هؤلاء القوم أعلم من الشيخ الجولاني الذي كان قائدا من قيادات الدولة وجنديا من جنودها لسنوات عدة بخفايا الدولة وسياستها ومايحصل لها!!

فهل هؤلاء القوم أفقه من حكيم الأمة الذي شابت لحيته في الجهاد،،وخبر هذه الساحات وأهلها،،الواضح إطلاعه على أحوال المجاهدين من خلال كلماته ، بدولة العراق الإسلامية

وهل يمكن لأمير بوزن الشيخ أيمن يزكي هذه الدولة من غير علم بها!!،،إن هذا هو الظلم والتنقص لهم،،

وآن لنا أن ندع الكتاب مفتوحا،،ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حي عن بينة

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين

كتبه نصرة وذبا ودفاعا عن دولة العراق الإسلامية،،ووفاءا لدماء شهداءها، وأسراها ،،

ابن الصديقة المطهرة عائشة
معاوية القحطاني

 

عن Nour.elyaqin

ضع في يدي القيد ألهب أضلعي بالسوط ~ ضع عنقي على السكين .. لن تستطيع حصار فكري ساعة ~ أو نزع إيماني ونور يقيني .. فالنور في قلبي وقلبي في يدي ربي ~ وربي ناصري ومعيني .. سأظل معتصمةً بحبل عقيدتي ~ و أموت مبتسمةً ليحيا ديني
This entry was posted in Uncategorized and tagged , , . Bookmark the permalink.

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s